نفعي يارة يكتب { أحدهم قال بأن الشبيبة التجمعية مرت عليها ثلاث سنوات و مع ذلك هناك من خلق ضجة داخلها على مستوى الجهة و.....!!! }


الداخلة تايمز || نفعي يارة 

أولا ثلاث سنوات كانت كافية لتقييم العمل داخل منظومة الشبيبة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب، وكثيرة هي الأمور المغلوطة يجب ذكرها وعدم التغاضي عنها لأهميتها ، فبالأمس القريب كنا كشباب متحمس من أبناء الداخلة، نرغب بشدة في الخوض في تجارب العمل الحزبي و إخترنا حزب الأحرار و شمرنا عن سواعدنا في النضال الحزبي في الوقت الذي كان البعض منا لا يفرق بين حزب و جمعية، وهم كثر يصولون و يجولون بيننا...

الشبيبة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب، كان لها وزن في البدايات لما كنا يد واحدة و لما كانت النوايا حسنة و لما كان التواضع سيد العلاقات بيننا ...

و لكن مؤخراً طفت أصوات متطفلة ولدة من رحم النفاق و الشقاق و التملق ...اضرت بنا و بشبيبتنا و بالعمل الحزبي ككل بمدينة الداخلة...كل هذه التصرفات المشينة و السلوكات اللااخلاقية و التي صدرت من بعض المناضلين بالشبيبة و خصوصا رئيسهم جعلتنا نتأسف كثيراً لما آلت إليه الأوضاع و لم نعد نرغب في العمل الحزبي ، بل اصبحنا نتوق إلى العودة كما كنا و القطيعة مع الشبيبة احب إلينا اليوم من أي وقت مضى....

لا يجب أن نظلم الشباب بجهة الداخلة وادي الذهب، و أن نوزع عليهم آكاذيب من يراسون الشبيبة التجمعية اليوم بالداخلة، علينا أن نواجههم بالحقيقة المرة، وهي أن النضال والمبادىء والوفاء الحزبي، هي مجرد إدعاءات واهية لا حقيقة منها على أرض الواقع، والدليل رئاسة الشبيبة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب، ومن تبعهم...



مواضيع قد تعجبك