معطيات و كواليس وراء اتخاذ بن عبدالله قرار الانسحاب من الحكومة


الداخلة تايمز || 

على خلفية قرار الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكي بالانسحاب من الحكومة والنزول الى المعارضة، وعرض القرار على انظار اللجنة المركزية للحزب الجمعة 04 أكتوبر من أجل البت فيه، سربت مصادر اعلامية مقربة من الحزب جملة من الحقائق والكواليس التي دفعت بالأمين العام نبيل بن عبدالله إلى اتخاذ هذا القرار المثير.

و نقل مصدر جيد الاطلاع ان الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبدلله قدم لائحة تضم خمسة اسماء للاستوزار الى رئيس الحكومة سعدالدين العثماني.

وأوضح المصدر ذاته أن الاسماء المقترحة غاب عنها اسم اناس الدكالي، مضيفا انه لم يكن لدى حزب الكتاب ادنى اعتراض عن احتفاظه بحقيبة وزارية واحدة في ظل التعديل الحكومي المرتقب في الايام القليلة المقبلة، والذي سيشهد تقليصا في عدد الحقائب الوزارية لكافة احزاب الائتلاف الحكومي، لكن طلب رئيس الحكومة من الامين العام للحزب بالابقاء على اناس الدكالي ضمن الاسماء الذي شاء اختيارها، اجج غضب هذا الاخير ليقرر الاجتماع بديوانه السياسي من اجل اتخاذ قرار مغادرة الحكومة الذي لوح بها نبيل بنعبدالله لعدة مرات، لما يزيد عن شهر مضى.

هذا ومن المرتقب أن يعرض قرار الديوان السياسي للكتاب القاضي بالانسحاب من الحكومة على اللجنة المركزية للحزب التي ستجتمع يوم الجمعة 04 شتنبر من اجل المصادقة عليه او رفضه طبقا للقانون الاساسي للحزب.

وتجدر الاشارة الى ان نبيل بن عبدالله اصطدم بقوة اناس الدكالي داخل حزب التقدم والاشتراكية خاصة اثناء مؤتمر الشبيبة الاشتراكية المنعقد ببوزنيقة ايام 6/7/8 شتنبر 2019 حيث تلقى بنعبدالله ضربة موجعة من اناس الذي ظفر مرشحه بالكتابة العامة



مواضيع قد تعجبك