بسبب شكوك حول حمولتها لجنة وزارية تحل بالداخلة لتحقق في حادثة اصطدام سفينة تجارية بمركب للصيد


الداخلة تايمز || 

أفادت مصادر إعلامية، أن لجنة موفدة من وزارة الصيد البحري، حلت بمدينة الداخلة من أجل التحقيق في ظروف حادثة اصطدام السفينة التجارية البانامية “MONTELAURA”، بمركب الصيد بالخيط المسمى الأخواني المسجل تحت رقم 340-5..

وبحسب ذات المصادر، فإن اللجنة الوزارية المكلفة بمهمة التقصي، مكونة من سبعة أشخاص، يترأسهم مندوب الصيد البحري بالداخلة، و رئيس مصلحة رجال البحر، و لجنة من الملاحة التجارية، متخصصة في التحقيق في الحوادث البحرية، ستقوم بجمع معطيات و تحرير تقرير مفصل حول الملابسات الحقيقية، التي أدت الى فقدان 11 بحارا، من طاقم مركب “الأخوين”، على إثر اصطدام مركبهم للصيد بالخيط مع السفينة البانامية..

وأضافت المصادر، أن حمولة السفينة التجارية من مادة الملح و المنطلقة من باناما، نحو دولة إفريقية عبر الطريق البحري الدولي المحاذي لسواحل الداخلة، أثار الكثير من الشكوك حول الحمولة الحقيقية للسفينة المعنية، إذ من المتوقع أن تخضع السفينة البانامية الى تفتيش دقيق بواسطة جهاز السكانير في حالة تنامي هذه الشكوك.

هذا ويبرر البعض تشكيكه في حمولة السفينة في كون مادة الملح ليست من بين المواد ذات القيمة المهمة من جهة، كما أن الدول الإفريقية تتوفر على المادة البيضاء بوفرة كبيرة، ولا سبيل ملموس لنقل المادة من باناما إلى دول كالسنغال أو مصر.   



مواضيع قد تعجبك