المخابرات الامريكية تكشف عن وثائق سرية تتعلق بالنزاع حول الصحراء


الداخلة تايمز || 

تداولت منابر إعلامية عربية و دولية امس الثلاثاء 06 أغشت، وثائق غاية فى سرية حول جبهة البوليساريو رفعت الاستخبارات المركزية الأمريكية عنها الحجب .

الوثائق تضمنت معطيات حول نزاع الصحراء خلال المواجهة المسلحة بين المغرب والبوليساريو وما كان يتوقعه الخبراء الأمريكيون آنذاك، بالإضافة إلى كواليس الحرب، والدعم العسكري والاستراتيجي القوي لمليشيات البوليساريو من قبل الجزائر.

وكشفت وثيقة مؤرخة في أبريل 1979، ترجمتها صحيفة “الأيام ” المغربية الصادرة اليوم ، أن جنرالات الجيش الجزائري كانوا يأملون، من دعمهم للبوليساريو بالسلاح، ظهور أصوات غاضبة في الجيش المغربي، والانقلاب على نظام الملك الراحل الحسن الثاني.

وجاء فى الوثيقة انه رغم تغير القيادة في الجزائر بعد بومدين، فإن العقيدة الجزائرية، تضيف الوثيقة ذاتها، تتلخص في استمرار توفير الدعم العسكري لمليشيات الجبهة في حربها ضد المغرب، مشيرة إلى أن الصراع لن يهدأ، وأن القضية لن تحل إلا بوساطة خارجية

ووفق ترجمة الصحيفة المغربية لوثيقة الاستخبارات الأمريكية، فقد كان أيضا من بين أهداف الجزائر ، من الدعم السخي للبوليساريو في حربها ضد المغرب، دفعه إلى قبول تسوية سياسية، وقبول الحسن الثاني بقيام دولة للجبهة، مشيرة إلى أنه لولا مساعدة الجزائر العسكرية اللجبهة لكانت الحرب ربما ستنتهي بدون وجود البوليساريو أو سيتمكن المغرب من احتوائها.

وكشفت الوثيقة أن الإمدادات العسكرية لجبهة البوليساريو لم تتوقف خلال حربها ضد المغرب، حتى بعد انسحاب موريتانيا من الحرب.

وحسب هذه الوثيقة فقد كان عدد مسلحي الجبهة يصل إلى 5000 مسلح، مشيرة إلى أن البوليساريو كان ينقصها العنصر البشري الذي يجعلها تتحرك بحرية في حربها ضد المغرب، وهو ما أجبرها على خيار حرب العصابات فقط .

وتضيف الوثيقة أن البوليساريو رغبت في إقامة دويلة صغيرة قرب موريتانيا، والاستنجاد بالجيش الجزائري في حال ما هدد وجودها المغرب، مضيفة أن الجزائر هي صاحبة الكلمة الأخيرة في تحركات البوليساريو. وتشير الوثيقة نفسها إلى أن الجزائر هي الوحيدة القادرة على إقناع البوليساريو بالتفاوض، مضيفة أن أسلحة الجزائر هي ما تبقي البوليساريو

الوثائق الجديدة التى رفع عنها الحجب ضمن أكثر من 900 ألف وثيقة توجد في أرشيف وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (C   



مواضيع قد تعجبك