زعيم البوليساريو يوزع سيارات على قادة الجبهة ثم يلوح بالحرب ضدد المغرب


الداخلة تايمز || 

مصادر إعلامية قريبة من جبهة البوليساريو ربطت تصريحات زعيم الجبهة براهيم غالي ، التى تضمنها فيديو نشر أمس الجمعة على مواقع التواصل الإجتماعي وجاء فيها التلويح بالحرب ضد المغرب ، وعملية توزيعه لمجموعة من السيارات العابرة للصحارى “تويوتا” على عدد من القادة الميدانيين فى سياق مشروع استعادة الثقة لكسب قواعدهم الانتخابية في المؤتمر القادم.

وأكدت ذات المصادر ، أن تصريحات غالي ، الأخيرة حاول من خلالها “استمالة أصوات القاعدة الشعبية عبر العزف على وتر العودة للحرب”.

وتحدث إبراهيم غالي في كلمة له نشرت يوم أمس على مواقع التواصل الاجتماعي، عن إحجام شباب مخيمات تندوف عن التطوع للانضمام لميليشيات جبهة البوليساريو، مؤكدا على ضرورة العمل على دفعهم للتطوع استعدادا للمواجهة العسكرية مع المغرب التي قال إنها “حتمية”.

وقال إن الحرب مع المغرب “محطة إجبارية، أين ومتى وكيف؟ هذا هو الباقي، هذه المحطة (الحرب) قطعا عنها إجبارية، ولا يجب أن يشعر أي شخص بأنه غير معني بها، هذه المحطة لا مفر منها- يقول غالي.

وتابع غالي في اجتماع مع عدد من قادة الجبهة أن المغرب يواصل “تعنته بدعم من قوى عظمى (في إشارة منه إلى فرنسا)، وهذا ما يظهر من خلال الأمم المتحدة ومبعوثيها المتلاحقين، كل مرة يستقيل مبعوث بسبب أو بآخر، وهو ما يظهر أن العملية لا تسير في الطريق الصحيح”.

وواصل حديثه قائلا في مواجهة هذا “التعنت لا بد من توجيه ضربة، لابد ن هذه الضربة التي هي ما ينقصنا”.

وتحدث إبراهيم غالي عن ضرورة الاستعداد للحرب القادمة من خلال فرض الخدمة العسكرية الإجبارية داخل المخيمات وقال “لم يعد التطوع كافيا، ونحن في حرب تحريرية والعدو لا يريد الاستسلام، هذا يجبرنا على اتخذ إجراءات جذرية”.

وواصل “الخدمة العسكرية الإجبارية تفرض نفسها، هي التي ستسمح لنا بهزيمة العدو، وطرده من أراضينا وبناء دولتنا على أراضينا”.

وتجنب زعيم الجبهة الحديث في خطابه عن التكلفة المالية لتجنيد شباب المخيمات، في الوقت الذي تشكو فيه “شرطة” و”درك” البوليساريو من ظروف العمل السيئة، التي أدت ببعضهم إلى التمرد ضد سلطة الجبهة الانفصالية.

وفي الوقت الذي رحبت فيه وسائل إعلام تابعة للجبهة بحديث إبراهيم غالي عن ضرورة العودة إلى الحرب، واعتبرت منابر إعلامية أخرى موالية أيضا للطرح الانفصالي، أن هذا لخطاب لا يعدو حملة انتخابية للمؤتمر القادم.   



مواضيع قد تعجبك