الرئيس الموريتاني: الولايات المتحدة و اوروبا لايريدون قيام دولة بين مورتانيا و المغرب


الداخلة تايمز || الداخلة 

ذكر الصحفي الشهير عبد الباري عطوان عبر جريدته رأي اليوم في مقال مطول نشره امس الاربعاء، حول لقاء جمعه بالرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في وقت سابق، حيث علق قلائلا “ لا يُمكن أن نلتقي رئيسًا موريتانيًّا دون أن نسأله عن جيرانه الشماليين (المغاربة) وقضيّة الصحراء، وفاجأني بالقول “الغرب، والولايات المتحدة وأوروبا لا يريدون قيام دولة تفصل بين موريتانيا والمغرب جُغرافيًّا، وهُنا تكمُن المُعضلة، وكل ما تسمعه خارج هذا الإطار غير صحيح”.

و اضاف عبد الباري عطوان ان مواضيع أخرى تطرق إليها في هذا اللقاء الذي استغرق ما يقرب الساعة بعد ظهر يوم الاثنين الماضي (8 نيسان إبريل 2019)، واقتصر علينا وحدنا دون مستشارين، ودون تصوير، ولكن لا يُمكن عدم ذكر سؤال مهم يتعلّق بالمُستقبل، حيث سألت الرئيس ماذا ستفعل بعد أن تُغادر هذا القصر، هل ستعتكف في الصّحراء التي يعشقها كل الموريتانيين، وتعتزل السياسة، وتنخرط في الكتابة ‪(‬ربّما الشعر) أم ماذا؟ أم هل ستعود إلى الحُكم في فترةٍ لاحقة، إذا فاض بك الحنين للسّلطة؟ابتسم الرئيس، وهو ونادر الابتسام بالمُناسبة، وقال لي ‪“‬أنا أنتمي إلى حزب سياسي، وسأظل أعمل في نطاقه، وأعزّز مُؤسّساته وأتابع الحياة السياسيّة والاقتصاديّة في البِلاد، وإذا كانت هُناك حاجة للعودة، وبرغبةٍ شعبيّة وحزبيّة، عبر صناديق الاقتراع، سأدرُس الأمر، وحينها لكُل حادث حديث”.  



مواضيع قد تعجبك