موريتانيا اختارت الحياد في قمة مراكش حول الصحراء و لقاء برييتوريا لدعم البوليساريو


الداخلة تايمز || الداخلة 

تجاهل وزير الشؤن الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة ، سؤالا لأحد الصحفيين حول سبب غياب موريتانيا عن المؤتمر الذى احتضنته مدينة مراكش يوم الإثنين.

ومع أن الوزير المغربي لم يجب خلال مؤتمر صحفي فى مراكش على السؤال: لماذا تغيبت موريتانيا… ؟ ، إلا أن إسم ذلك البلد لم يغب عن لسان الوزير و تردد أكثر من مرة خلال العرض خصوصا لما طالب بتفعيل “الرؤية ” التي تبناها قادة الدول والحكومات خلال القمة الـ31 للاتحاد الإفريقي ، المنعقدة يومي 1 و2 يوليوز 2018 بالعاصمة الموريتانية نواكشوط بشأن ملف النزاع فى الصحراء .

36 دولة إفريقية أرسلت ممثلين عنها إلى مؤتمر مراكش الذى عقد على عجل ردا على مؤتمر احتضنته فى نفس اليوم بريتوريا فى جمهورية جنوب إفريقيا وحضرته 16 دولة داعمة لجبهة البوليساريو .

و إذاكان غياب موريتانيا عن مؤتمر مراكش يشفع له، أنها أيضا لم تحضر إلى مؤرتمر جنوب إفريقيا ، فإن دولا إفريقية شاركت فى المؤتمرين معا ، فقد بعثت أنغولا ممثلا للرئيس لجنوب إفريقيا، وسفيرها المعتمد في الرباط إلى مؤتمر مراكش، نفس الأمر بالنسبة لمالاوي التي أوفدت وزير العدل إلى جنوب إفريقيا، ووزير الخارجية إلى المغرب، كما أن جمهورية الكونغو الديمقراطية اختارت اللعب على الحبلين من خلال إرسال وزير إلى جنوب إفريقيا وإرسال نائبه إلى مراكش بالمغرب.

   



مواضيع قد تعجبك