قبل ماينتحر اقتل عاشيقتو و ها كيفاش


الداخلة تايمز // حوادث

اهتز كورنيش عين الذئاب بالبيضاء، وبالضبط ساحة أحد مطاعم الوجبات السريعة قرب الداوليز على وقع جريمة شنعاء راح ضحيتها شاب في عقده الثالث وما زالت الفتاة تصارع الموت.

وأفادت مصادرجريدة  “الصباح” أن الجريمة الشنعاء التي وقعت مساء اول أمس (السبت)، وبالضبط على الساعة العاشرة والنصف ليلا، كانت بدافع الغيرة والشك، إذ أن الجاني القتيل المزداد في 1984 ويقطن بحي عادل بالحي المحمدي، لم يكن سوى خطيب الضحية المزدادة في 1988 وتقطن بسيدي الخدير حسب المصادر ذاتها، كان يلاحقها منذ مدة بعد فتور العلاقة بينهما، وظل يراقبها.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجاني عندما ولج مطعم الوجبات السريعة وجد حبيبته جالسة فتوجه نحوها وشرع في عتابها عن عدم ردها على اتصالاته الهاتفية ، قبل أن يتطور الأمر لخصام، أدى إلى وقوع الكارثة، إذ عمد الجاني إلى توجيهات ضربات لها بواسطة سكين كان يحمله فأصابها في العنق والبطن لتسقط مغمى عليها.

ومباشرة بعد محاولته الخروج من المطعم شرع في توجيه طعنات لنفسه استقرت بعنقه لتكون القاتلة، إذ لم تنفع الإسعافات التي تلقاها في إنقاذ حياته. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن وجود شخص بالقرب من الفتاة أجج نار الغيرة لدى الجاني الذي فقد أعصابه وشرع في تنفيذ جريمته بشكل هستيري.

وإثر الحادث المروع هرعت المصالح الأمنية إلى مكان الحادث وتم نقل المصابين إلى مستشفى مولاي يوسف بالبيضاء على متن سيارة إسعاف، إلا أن الجاني فارق الحياة لحظة وصوله إليه، بينما وضعية الضحية حرجة، ما تطلب وضعها في العناية المركزة.

وفتحت المصالح الأمنية تحقيقا في الدوافع الحقيقية التي كانت وراء الجريمة، التي تبقى غامضة، بعد أن فارق الجاني الحياة تاركا العديد من علامات الاستفهام وراء الدافع، رغم ما يتم تداوله بشأن الغيرة والشك، في انتظار أن تستعيد الضحية عافيتها لتكشف عن جزء من الحقيقة. وأشارت مصادر “الصباح” أنه إلى حدود صباح أمس (الأحد) لم تتمكن العناصر الأمنية من الاستماع إليها، في حين تم استدعاء أفراد أسرتها وعائلة الجاني للاستماع إليهم، إضافة إلى من عاينوا الجريمة.

مواضيع قد تعجبك