الداخلة تايمز

مرافعة قوية امام اللجنة الربعة قام بها للخطاط و ميارة والتامك والرزمة دفاعا عن الوحدة الترابية

مرافعة قوية امام اللجنة الربعة قام بها للخطاط و ميارة والتامك والرزمة دفاعا عن الوحدة الترابية


الداخلة تايمز //// متابعات

تتواصل أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك الأمريكية، إذ تدور فيها حالة نكاف وسجال واضحة المعالم، يقودها ممثلين صحراويون عن الجهات والأقاليم الجنوبية للمملكة، ذوداً عن الوحدة الترابية للمملكة في مواجهة الطرح الآخر.

وشارك كل من رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، والنعمة ميارة، الكاتب العام للإتحاد العام للشغالين، والمستشار البرلماني محمد الرزمة، بالإضافة لرئيس المجلس الإقليمي لآسا الزاك رشيد التامك، -شاركوا- في جلسة مساء الأربعاء، حيث شددوا في مداخلاتهم أمام اللجنة وأعضائها على مغربية الصحراء والإرتباط الوثيق بين المملكة المغربية وأقاليمها الجنوبية  من خلال بسط مجموعة من الأدلة والمعطيات والوقائع التاريخية، ودحض الأطروحة المعادية التي تهدف للمتاجرة بالملف.

وشدد رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، الخطاط ينجا، في مداخلته على كون ساكنة الجهات الجنوبية للمملكة، مُصطفّة بقناعة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشيرا أنها تمارس حقوقها السياسية والإقتصادية والإجتماعية بكل حرية في أرضها تحت العلم المغربي، مسترسلا أن موقعه السياسي كرئيس لجهة الداخلة وادي الذهب جاء عبر إنتخابات شرعية شفافة شاركت بها الساكنة لتمنحه التمثيلية الشرعية لها.
وإستحضر رئيس جهة الداخلة وادي الذهب الوضع الإنساني المزري الذي يعيش على ساكنة مخيمات تندوف، مؤسسا أنه غير مقبول البتة، نافيا صفة التمثيلية التي تروج لها جبهة البوليساريو وتنفيها الإرادة الحقيقية الراسخة للصحراويين، مبرزا أن الحل الوحيد للنزاع صنوانه مبادرة الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية للمنظم الدولي.
ومن جانبه أبرز النعمة ميارة، الكاتب العام للإتحاد العام للشغالين في مداخلته، أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة المغربية، يعد الحل السياسي العادل والدائم والأمثل، باعتبار ديدنه حفظ حقوق كرامة الصحراويين وصون كرامتهم، معرجا على الشق الحقوقي من الملف، إذ لفت إنتباه اللجنة لسلسلة التجاوزات الإنسانية الممارسة في حق ساكنة مخيمات تندوف، على غرار إستغلال جبهة البوليساريو للأطفال، وعدم توانيها في الزج بهم في آتون العسكرة، من خلال تدريبهم على حمل السلاح، في تجاوز غير مقبول للقانون الدولي والقيم الكونية، حاثا المنتظم الدولي على التدخل لإتخاذ التدابير اللازمة لحماية هؤلاء الأطفال.
وأكد النعمة ميارة في معرض المداخلة، أن لساكنة مخيمات تندوف الحق في الحياة والعيش الكريم على غرار ساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة، منددا بتدخل الجارة الشرقية في النزاع، وإمساكها بزمام أمور البوليساريو، ومساعي البعض في تحقيق النفع الإقتصادي على حساب ساكنة تتكالب عليها أوجه المعاناة الإنسانية من كل حدب وصوب.

وفي ذات السياق أسهب النائب البرلماني، رئيس المجلس الإقليمي لآسا الزاك، رشيد التامك في تفكيك خيوط الملف وعناصره، عبر إستحضار الدور الأساسي الذي تلعبه الجزائر في النزاع، وإختلاقها لآلتها جبهة البوليساريو في المنطقة، واصفا إياها بالآداة التي لا تملك السلطة على نفسها، موردا في الآن نفسه أن دولة الجزائر تتحمل مسؤولية ثابتة في النزاع، وأن البحث عن حل للنزاع يستوجب تنحية البوليساريو جانبا والجلوس وجها لوجه مع الجارة الشقيقة التي تعمل على تسليح جبهة البوليساريو، دون أن تأخذ على عاتقها توفير مياه صالحة للشرب لساكنة مخيمات تندوف التي تعاني الأمرين، مفردا أن النزاع طال أمده ووصل لمرحلة الطريق المسدود، مشيدا بالحل المغربي القائم والساعي لِلَمِّ شمل الصحراويين وإستفادتهم من النموذج التنموي الرائد بالمنطقة والتمتع بحقوقهم السياسية والإقتصادية والإجتماعية.

وخصص المستشار البرلماني، محمد الرزمة، مداخلاته للتذكير وفق إلحاح بالمعطيات التاريخية حول النزاع، مؤسسا أن اتفاق 1956 الموقع بباريس، قد كرس استقلال المغرب، موردا أن الرسائل المرفقة بالاتفاقية الفرنسية الألمانية، تنص على أن الإقليم يمتد إلى واد الذهب ب”الصحراء الغربية”. 
وأوضح محمد الرزمة في معرض مداخلته أن  بريطانيا العظمى بحد ذاتها، قد إعترفت بكون الجزء الشمالي من الإقليم يعد مغربيا، واصفة إدارة إسبانيا للمنطقة بغير الشرعية، مجددا التأكيد على مقترح الحكم الذاتي كحل سياسي واقعي دائم ومقبول لنزاع الصحراء.




أضف تعليقك
    تعليقات الزوار