الداخلة تايمز

حرب النظامين فى موريتانيا وتونس على الإسلاميين.. الخطر القادم

حرب النظامين فى موريتانيا وتونس على الإسلاميين.. الخطر القادم


الداخلة تايمز :: متابعة 

يترقب الشارع الموريتانى والشارع التونسي كيف سيكون رد أنصار التيار الإسلامي داخل البلدين  على الحرب التى لوح بها ضدهم وبشكل منفصل  كل من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ورئيس تونسي الباجي قائد السبسي.
سريعا تحرك قادة التيار الإسلامي فى موريتانيا وعبؤوا قاعدتهم الشعبية الواسعة انتظارا لما بعد تصريحات الرئيس ولد عبد العزيز التى قال فيها إن أتباع تيار الإسلام السياسي “هدموا مجتمعات عربية” و”لا صلة تربطهم بالإسلام.. والإسلام بعيد عنهم”.

حالة استنفار غير معلنة عكستها لقاءات خاصة و اجتماعات متواصلة تعقدها شخصيات بارزة فى حزب الإسلاميين الموريتانيين( التجمع الوطني للإصلاح والتنمية ) مع ممثلى المكاتب الفرعية المنتشرة داخل البلاد ، انتظارا لساعة الصفر وقد أصبحت قريبة بعد حادث اقتحام الشرطة مركز تكوين العلماء وسط انواكشوط.
اقتحام مركز تكوين العلماء ، جاء بعد مرور ثلاثة أيام  فقط على تصريحات للرئيس ولد عبد العزيز ، توعد فيها بإجراءات ستتخذ في وقتها ضد تيار الإسلام السياسي.
غير بعيد جدا عن موريتانيا ، وفى شقيقتها المغاربية (تونس ) حرب فى نفس التوقيت أعلنها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي على تيار الإسلام السياسي.
أعلن السبسي،  إنهاء التوافق الذي يجمعه بحركة النهضة الإسلامية وقال :”انقطعت العلاقة بيني وبين حركة النهضة ..”.

قرار الرئيس التونسي ينهى فترة توافق بينه والإسلاميين بدأت قبل 5 سنوات، ويضع تونس على صفيح ساخن.

ويخشى بعض المحللين المغاربيين من إقدام النظام فى موريتانيا ونظيره فى تونس على خطوات تصعيدية أخرى ضد التيار الإسلامى  من شأنها زعزعة الإستقرار المحلي فى كل من الدولتين !.





أضف تعليقك
    تعليقات الزوار